اقرأ في هذا العدد
 
 




  حين علت الزغاريد على صوت الرصاص.. حفل زفاف جماعي لابطال من الحشد الشعبي  مائتان وخمسون فارسا امتطوا صهوة الحلم قادمين من أرض النار والبارود ليعلنوا للعالم أن الحب لن يموت في قلوب العراقيين وإن الحياة لن تتوقف أبداً, يحاربون ويفرحون ويحبون ويعشقون , ويتزوجون لكي يستمر نسلهم في التوالد, مهما تكالب الاشرار وتفنن القتلة
 
 
 
  المطربة المغتربة لبنى عبد الكريم: ما زلت أنهل من إرث مبدعينا الأوائل  ولدت في بغداد وترعرعت في عائلة فنية، دخلت مدرسة الموسيقى والباليه وتعلمت العزف على آله الكمان الكلاسيك, انضمت الى فرقة الانشاد في سن مبكرة لتفتح لها في ما بعد ابواب الإذاعة والتلفزيون,   
 
  حول بيان الشاعر كاظم الحجاج: هل ثقافتنا العراقية بعثية وهي لا تدري؟!ـ  في العام 1980 اصدر صدام حسين قرارا يقضي بالحكم "باعدام كل من ينتمي الى حزب الدعوة أو يتستر عليه أو يتعاون معه". هذا القرار كان حجر الأساس لما نراه من طائفية مستشرية في العراق اليوم. فهو وضع الشيعة، دون تسميتهم،   
 
  الشبكة  (قبل ساعتين فقط من موعد بدء امتحان مادة الرياضيات للصف الثالث المتوسط، حصلت على اسئلة تلك المادة)، حقيقة صادمة اضعها في مطلع هذا التحقيق الصحفي الذي سينتهي بمعلومات أشد ايلاما.
 
 
 
  كُتب احدثت انقلابا في حياة قرائها  تحمل ذاكرة عشاق قراءة الكتب بعضا من العناوين التي تركت بصمة في حياتهم،   وأحدثت تاثيرا ملحوظا في الكثير من تفاصيلها حتى اجرت تغيرات جذرية شتى فيها، وبذلك شكلت نقطة تحول واضحة بأرائهم وافكارهم تجاه الامور،  
 
  طهمازي..دواوين قليلة ووجود كثير   في الساعات الأخيرة، قبل ذهابي والصديق الشاعر عبدالرحمن طهمازي إلى فرنسا في تموز عام 2011، كنت قد قررت ألا أسافر. كان هناك ظرف عائلي قاهرٍ لم يكن يسمح بسفري، فما كان لي سوى أن أتصل هاتفياً بعبدالرحمن لأبلغه قراري وأسفي لخسراني فرصة السفر 
 
 
 
  العمارة.. مدينة تمشط شعرها الأنهار  هي أنثى سومرية تمشط شعرها قرب الأنهار، وتداف أحلامها مع وهج الشمس الذي يغمر اريافها، وتدلل حسنها مع تمايل سنابل الحنطة بانتظار الحصاد.. "ميسان " المدينة الجنوبية الموغلة في القدم، إذ تشير المدونات التأريخية الى انها كانت دولة مستقلة في القرن الثاني قبل الميلاد (125) ق.م، تحدها من الشرق عيلام، ومن الغرب بابل، حكمها ملوك البحر. 
 
 
 
  نجم المنتخب الوطني وسدني الاسترالي علي عباس لـ  تألق في تجربته الاحترافية الاولى في استراليا مقدما اروع العروض والمستويات سيما مع فرق  نيوكاسل و سيدني Fc  فنال من خلال ادائه الرائع حب الجماهير الاسترالية التي عشقت الاهداف التي احرزها لفريقه ،
 
 
 
  مقداد عبد الرضا لـ  يعيش في أعماق شخصياته، ويحولها الى مخلوقات يتعاطف معها البعض ويكرهها البعض الآخر، وعلى الرغم انه مختف خلف آلامه ومشاغله، لكنه دائم الحضور في قلوب معجبيه.. 
 
 
 
  أوروبا غنيّة بإنسانها المنتج لا بمواردها  تشكلت قيمة الانسان الأوروبي التي نعرفها الآن، بعد قرون طويلة من التخلف وطغيان المفاهيم الأستبدادية، وبعد صراعات دموية بين القيم الحديثة والتقليدية دفع ثمنها عشرات المفكرين وآلاف البسطاء من قبلهم.