اقرأ في هذا العدد
 
 




  جعفر السعدي مسرحي متألق ومعلم متواضع  
جالس على كرسيه في صمت مهيب، يتكيء بمرفقيه على تاريخ طويل غارقا بين أوراقه المبعثرة وعينيه مفتوحتين على خشبة المسرح، وهو يعيد مشهد صورة طالما احبها، فتهاوى الجسد كورقة خريف وذكرياته تنزلق من يديه مذعورة وظله يرنو اليه بدهشة ويردد لازمته الشهيرة (غريب امور عجيب قضية)، 
 
 
  المدينة الاعلامية.. حلم طال انتظاره  
بتقليد يتوقع له أن يكون شهريا عقدت هيئة الأمناء في شبكة الاعلام العراقي أجتماعا مفتوحا مع عدد من الفنانين العراقيين لمناقشة واقع الدراما العراقية، وخلال هذه الجلسة تم التأكيد على ضرورة أنشاء مدينة للأنتاج الأعلامي لما لها من فوائد على واقع الدراما العراقية 
 
 
  يوم في هيئة التقاعد.. مراجعون خلف نوافذ صغيرة؟!ـ  
ما ان تتخطى السيارة جسر الشهداء الشهير احد اقدم الجسور البغدادية حتى تجد نفسك امام بناية قديمة يحتضنها زقاق بغدادي قديم وتسورها اسيجة كونكريتية تخفي معالمها وبالكاد تظهر لافتة كبيرة تشير الى هيئة التقاعد، في هذه الهيئة التي تشهد زخما هائلا من المراجعين اغلبهم بطبيعة الحال من كبار السن.
 
 
  كيف نما  
من المعروف أنه رغم إنتهاء مرحلة الإستعمار الإستيطاني عملياً في الخمسينات من القرن الماضي وتشريع قوانين حقوق الإنسان وتنامي دور الأمم المتحدة في حل النزاعات الدولية وترسخ النظم الديموقراطية والليبرالية في أوروبا الغربية الا أن جوهر النظام الإقتصادي السياسي الأوربي لم يتغير بالنوع لكنه تغير بالدرجة. 
 
 
  آفة اجتماعية تنتظر الحلول.. في بيتنا عاطل  
لم يكن يحلم سلام منذ طفولته بمستقبل مجهول له كما هو عليه الان فقد انعم بدلال والديه كونه اصغر الابناء في العائلة ومنح اهتماما ورعاية تفوق ماحصل عليه اخوته الا انه بمرور السنوات تبدل حاله بتغير الظروف من حوله اذ رحلت امه عن الدنيا ولحقها ابوه بعامين وتفرقت الاسرة 
 
 
  باتريك موديانو هل يستحق نوبل الآداب؟ـ  
أغامر أحياناً وأقتني أعمالاً روائية لكتّاب عالميين لا أعرفهم، آملاً، بحدس قلما يخيب، بأن هناك ما قد يفاجئني فيها ويُدهشني.. وهكذا استطعت اكتشاف روائيين وروائيات ليسوا ممن اعتدنا قراءة نصوصهم، أو عنها في صحفنا ودورياتنا وكتب نقادنا.. 
 
 
  المراسلة التلفزيونية خمائل خليفة: العمل في  
مازالت في ربيع العمر "برشلونية" تحب الكرة والسباحة ومع هذا فهي تخوض المعترك الاعلامي ولم تزل بعد طالبة بالمرحلة الرابعة في كلية الاعلام، شغوفة بعملها وتحلم ان تكون اعلامية كبيرة يشار اليها بالبنان، 
 
 
  الفنانة المصرية عنبر لـ(مجلة الشبكة العراقية): أنا أعشق العراق وأجيد الادوار جميعا  
فنانة مصرية جميلة بملامح اوروبية استقبلتنا بقولها (سعيدة انني معكم الآن).. قدمت اكثر من عمل في التلفزيون منها بيت الزعفران، ريه وسكينة، مملكة الجبل، النار والطين، سندريلا، نور الصباح، معالي الوزير، ما زلت آنسه، مليش غيرك، قلب امرأة،
 
 
  بين أورخان وأورهان باموق  
كان إعلان محاضرة أورهان باموق الفخم مزيّناًبصورة كبيرة ملونة له، موضوعة في إطار معدني باهر. 
الصورة معروفة تقريباً، إنها تلك التي تظهره بنظارته ذات الإطار المعدني الكبير وجاكيتته السوداء من دون كرفات، التقطها له المصور التركي المشهور مراد تورميج، 
 
 
  العائد للملاعب العراقية علاء عبد الزهرة: عازم على اثبات ذاتي مع المنتخب الوطني  
قليل الظهور في الاعلام، لكنه كثير المشاكسة في منطقة جزاء المنافسين يسجل الاهداف من انصاف الفرص، مثل عددا من الاندية العربية كلاعب محترف وكان مدعاة للفخر لاسيما عندما مثل نادي الهلال السوداني وحاز على لقبي الدوري والكأس وافضل لاعب محترف.