اقرأ في هذا العدد
 
 




  مشاكل الاندماج في المجتمعات الجديدة .. الجالية العراقية في هولندا انسجام ناقص  يعاني المهاجرون بشكل عام والقادمون من الثقافة العربية والاسلامية بشكل خاص من الخوف من تمزق الهوية والضياع في البلدان الاوروبية التي يعيشون فيها. لذلك يلجأون بكل ما يستطيعون إلى التشبث بقيمهم وعاداتهم ويقاومون الاندماج في هذه المجتمعات الجديدة ذات الثقافة المختلفة كليا عن ثقافاتهم الراكدة
 
 
 
  زكي مبارك..عاشق العترة الشريفة  أدين بدين الحب أنّى توجهت
  كائبه فالحب ديني وايماني
 
 
  وصفها متخصصون بانها حالة خطيرة من يوقف الشغب في ملعب الشعب؟ـ  المتتبع لمسيرة مباريات الدوري الكروي العراقي للموسم الحالي سواء عبر الذهاب الى الملاعب والجلوس فوق المدرجات أو مشاهدة المباريات عبر شاشة الرياضية العراقية والناقلة حصريا لمباريات الدوري المحلي.. 
 
 
 
  جواد الشكرجي : حين ماتت امي في بغداد وولدت ابنتي (اميمة) في تونس   ذلك يوم لا أنساه ، بل تلك أيام لا أنساها من عام 1994، طالما بكيت فيها كثيرا وطالما جلست على شاطىء البحر ليس معي سوى كلمات من قصيدة للشاعر بدر شاكر السياب (غريب على الخليج) اتمثلها على حالي ،هكذا افتتح الفنان جواد الشكرجي استذكاراته التي تبدلت معها نغمات صوته .
 
 
 
  يحي الشيخ اللطلاطة حتى خليج الملائكة   سيرة حياة الفنان يحيى الشيخ، أول سيرة سردية في الحياة الفنية العراقية وهذه الملاحظة إشكالية جوهرية، تلاحق الفنانين، الذين لم يكتبوا سطراً واحداً عن تجاربهم وطفولتهم، ولذا لا نعرف عنهم شيئاً مهماً، إلا ما قالوه في الحوارات الصحفية والتلفزيونية.
 
 
 
  هل سينتهي كابوس مراجعة مؤسسات الدولة ؟   ليس من باب التفاؤل، إنما حقيقة ستصبح واقعا، أن ينجز المواطن أو المستثمر معاملته الرسمية في دوائر الدولة من البيت أو الشركة بدقائق معدودات بعد اكتمال مشروع (الحملة الوطنية لتسهيل الإجراءات الحكومية). ما يجعل المواطن البسيط لا يصدق أن معاملته ستكتمل من البيت، بسبب ارث البيروقراطية الثقيل الذي رافقه منذ عقود طويلة، وكابوس الدخول إلى دائرة رسمية من دون التعرض إلى ابتزاز بعض الموظفين المفسدين أو الضياع في تعقيدات إدارية وروتينية لا نهاية لها، ولعبة الحية والدرج التي يمارسها الموظف مع المراجع الذي يبتلع المواطن بطلبات تعجيزية لا تنفع معها إلا سلالم الرشوة  
 
  انتاج قليل ومشاهدة مقبولة   الدراما ليست وجها من وجوه الابداع في الحياة الفنية فحسب، إنما هي مرآة عاكسة لقضايا المجتمع لذلك نجدها أكثر قربا للمشاهدين واكثر أثرا في حياتهم. ولكي نحكم  على دراما رمضان (العراقية) لهذا العام لابد ان نضع في الحسبان التغييرات التي حصلت في تمويل وانتاج الدراما مقارنة بالعام الماضي، فصناع الدراما لم يدخروا جهدا من أجل تقديم أعمال درامية وإنسانية وكوميدية وسياسية لهذا الشهر الذي أصبح ساحة للتنافس، لكن العين بصيرة واليد قصيرة، كما نقول في الأمثال.  
 
  باسم العلي : لولا هواء بغداد في رئتي لفارقت الحياة  أحب الغناء منذ صباه واتخذ ألة العود رفيقا, لم يكمل دراسته بسبب ولعه بالفن، ما جعل من والده أن يتخذ موقف المعارضة من دخوله لهذا العالم, تعلم أصول الغناء والعزف على يد أبرز الملحنين العراقيين منهم فاروق هلال وجعفر الخفاف, بدايته الفنية كانت منتصف الثمانينات عبر اشرطة الكاسيت  
 
  نور عرقسوسي لـ  
 تمتلك ملامح ملكة وطولاً بهيبة جبل قاسيون "الدمشقي"، إنه الصوت الذي أطرب العرب في برنامج ذا فويس وحظي بمباركة كاظم الساهر.
فنانة سورية شابة تربت على حب الفن منذ الصغر بسبب ميول عائلتها الفنية، كانت أول أطلالة لها على الجمهور في عمر الثامنة وهي تشدو لهم الأغاني التي حفظتها .
الفنانة نور عرقسوسي، التي حلت ضيفة على مجلة "الشبكة العراقية" في هذا الحوار
 
 
  جدارية فائق حسن والسلام المفقود  في الفن كما في الفيزياء تبدو الحاجة ماسة للتضاد والتقابل لخلق الانسجام، سواء بين الضوء والظلام، أم بين الكتلة والفراغ، بل في حاجة اليمين إلى اليسار، حتى كأن التوازن لا يكتمل إلا بوجود قطبين، متعارضين متساويين في القوة والجاذبية متعاكسين في الاتجاه، وهذا "ربما" ما جعل حديقة الأمة بحاجة إلى جدارية هرمونية أخرى تقابل "ساحة التحرير" لا من حيث الاتجاه وحسب، بل من حيث الموضوع، والمضامين الرمزية والاسلوب واللون والرسائل، فكانت "جدارية الثورة" التي نفذها الفنان فائق حسن أشبه بجدل ديالكتيكي بين معنى "الثورة" ومعنى "الحرية" وبأي منهما أحق بسبق الآخر؟ هل تحتاج "الثورة" إلى "الحرية" لإطلاق شرارتها أم الثورة هي التي تصنع الحرية