اقرأ في هذا العدد
 
 




  الصحة في غرفة الانعاش
  تظاهرات في أكثر من مدينة عراقية تندد بتردي الخدمات ومنها الصحية، وتدني مستوى الطب وجسامة الأخطاء والإهمال الذي يرتكبه عدد من الأطباء، هجوم على مستشفيات تركها اطباؤها منشغلين بعياداتهم الخاصة، مقابل اتهامات بالفساد تطال العقود التي تبرمها وزارة الصحة على مدى السنوات العشر الفائتة، وسط صيحات تتعالى عن تدني مستوى الجامعة الطبية العراقية التي تتناسل سواء أكانت حكومية أم أهلية من دون توفير الحد الادنى لمستلزمات انشائها
 
 
  جواد الأسدي : أعيش غصة أبدية   عاشقا للمسرح لا يعرف في حياته سوى تفاصيل البروفات وأوقات العرض والنصوص أنه ملهم بالمنصة لدرجة العشق..منذ أربعة عقود وهو يتجول مثل السندباد  في بلاد الله الواسعة نحو آفاق جديدة بسبب ولعه بالأكتشاف، رغم غصة الألم التي تعتريه لفراق الأحبة في وطنه.. انه المخرج المسرحي جواد الأسدي الذي حل ضيفا على مجلة الشبكة العراقية في حوار أباح فيه عن مكنوناته  
 
  روعة السعدي : مستعدة لدور جريء ولكن   ممثلة شابة دخلت مجال التمثيل بعمر صغير، ومع ذلك استطاعت أن تحقق الشهرة خلال مدة قصيرة، عرفت بمسلسل "الفصول الأربعة" بدور نارا وأكملت مسيرتها بأدوارعدة متنوعة بين الفانتازيا والمسلسلات الاجتماعية، وفي قمة جماهيريتها اعتزلت التمثيل لفترة 9 سنوات لأسباب شخصية وعادت السنة الماضية لتخوض غمار هذه المهنة التي لم تتمكن من الابتعاد عنها أكثر
 وبرغم غيابها الطويل ما زالت تحتفظ بشعبية واسعة ومحبة واضحة، روعة السعدي، عن أعمالها الحالية، آرائها، طموحاتها، كان لمراسلة "الشبكة العراقية" الحوار الاتي
 
 
  شبكة الاعلام العراقي تحتفي باطلاق المطبعة العملاقة   على مساحة (1,500) متر مربع، وضمن بناء عالي الإرتفاع، نصبت المطبعة العملاقة الحديثة، عالية الإنتاجية، بمجمع الصحافة والنشر في شبكة الاعلام العراقي، لتكون عاملا مضافا نوعيا وكميا في الانتاج لوسائل الاعلام المطبوعة في الشبكة، فضلا عن مساهمتها في تفعيل المشهد الثقافي والتعليمي في البلاد، من خلال طبع الصحف والمجلات والكتب الثقافية، والمناهج التعليمية للمدارس والمعاهد والكليات  
 
  البصرة نخل وماء وناس طيبون .. ولكن   البصرة في الضمير العراقي والعربي هي نخلٌ وماءٌ وناسٌ طيبون، هكذا حسب، وكل وصف مضاف سيكون عارضا ملحقاً بجوهر ومعنى، حتى إذا قلنا: وهي مدينة النفط والغاز سنكون قد اقحمنا المتغير في الجوهر والعارض في الأصل وجغرافية الاقتصاد في فؤاد الطبيعة  
 
  بناية غامضة بجوار مدرستنا   كنت حينها في التاسعة من عمري، طالباً في الثاني الإبتدائي، وكانت البناية، كما فهمت من ابن عمي، (مكتبة عامةً).
يومها لم يكن في ذلك الحي أيّ مبنى من الطابوق سوى المدرسة وهذه البناية التي هي (مكتبة عامة)، وكانت معهما بنايةٌ أخرى ثالثة كنا نخشاها ونتحاشاها؛ إنها مركز للشرطة، كان يديره مفوضٌ، بحيث سُمّي مفوضية شرطة خمسة ميل قبل أن تتحول التسمية إلى حي الهادي. لقد تجاورت البنايات الثلاث بمكان متقارب في الحي الكبير الفقير الذي بنيت كل بيوته حينها من القصب أو بالطين، قبل أن تبدأ حركة بطيئة في الحي للاستعاضة عن بيوت الطين والقصب ببيوت متواضعة من الطابوق. لم يكن هذا التحول الباهظ في تكلفته مجرد تعبير عن حاجة بنائية فنية إلى الطابوق، وإنما كان تعبيراً عن حاجة مضمرة إلى هوية معمارية مدنية مستحدثة تقطع الصلة بالجذر القروي لمعظم السكان، ناهيك عن أنه أيضاً جاء استجابة لاشتراطات الدولة بتجهيز الكهرباء للمساكن المشيدة بالطابوق فقط
 
 
  أزواج لايجمعهم سوى السرير   بمجرد انّ يذوب ملح الحياة العاطفية وتوابلها الحميمية بشهورِ الزفاف الأولى، يبدأ الملل اليومي بالتسلل لحياتهما الزوجية بحكمِ تكرار الصمت الرومانسي وغياب التلاطف القديم، فتُصبح العلاقة الوجدانية وجبّة شهية لتبادل الأحقاد الدفينّة مابين الطرفين، أو مقدمة للانفصال العاطفي المبطن.. طبعا يستثنى من هذا بعض من تربطه علاقات عاطفية قوية يسودها التفاهم والعقلانية  
 
  زينة طارق عزيز : الاهمال عنوان رياضتنا النسوية   برغم الاهمال الواضح الذي عانت منه رياضتنا النسوية الا ان الاندية العراقية مازالت ترفد المنتخبات الوطنية باللاعبات وبمختلف الألعاب. ومن بين اصعب الألعاب التي تمارسها الفتيات لعبة كرة القدم التي بدأت تستعيد جزءا من عافيتها بعد مرحلة من السبات،
 حيث برز حاليا الكثير من المواهب النسوية الكروية في مقدمتها حارسة مرمى المنتخب العراقي زينة طارق التي عشقت كرة القدم (مجلة الشبكة العراقية) التقتها فدار معها هذا الحوار:
 
 
  استسلمت لأفكاره الارهابية .. فكان مصيرها القضبان   عرف عنه أنه كاسب، وإن كانت نفقاته أكثر بكثير من دخله الشهري كسمكري وحداد سيارات. لم يسأله أحد أبدًا عن آلاف الدنانير التي كان ينفقها يوميا، وحدها (ز) عرفت في وقت متأخر جدا سر هذه الآلاف التي كان يغدق منها عليها بغير وجع (قلب) كما يقولون، ودفعت في النهاية ثمنا غاليا لهذه المعرفة! 
الزوجة الشابة التي تقضي عقوبة الحبس في سجن النساء عن قضية ترويج أسلحة إرهابية (4/ ارهاب) روت قصتها مع الرجل الذي خدعها باسم الحب قائلة
 
 
  ترهل إداري       مشهد الكرش الاداري المتهدل لمؤسساتنا الرسمية لم يكن مفاجئا لمن تابع ويتابع التشعبات والتفرعات العشوائية في (مقبلات) الشأن الاداري، ولم يكن أمام أغلب المؤسسات من حل لتصريف محتويات هذا الكرش الجبار سوى اللجوء الى تعقيد الأجراءات الادارية من أجل أن تمر معاملة المواطن على كل(مصارين) الكرش العاطلة والمعطلة