رئيس التحرير الراحل

195

جمعة الحلفي /

أيام الشباب، في السبعينات، كنا طموحين نريد أن نتعلم ونتقن كل شيء. نقرأ الكتب ونكتب الشعر ونرسم ونغني، وفوق هذا كله، نشتغل في السياسة!

كنتُ أيامها، مغرماً بالخط العربي، فبدأت أدرب نفسي كي أصبح خطاطاً محترفاً.. شيئاً فشيئاً صار بامكاني أن أخط عبارة بـ “الرقعة أو الديواني أو الثلث، أو الفارسي”، ماعدا «الكوفي» لم أحبه ولم أجده على الإطلاق.

كان من المنافسين في تلك الأيام صديق اسمه عبد الواحد جبر فقد كان يمتلك أنامل مرهفة ويجيد كل الخطوط، فضلاً عن صوته العذب الذي ينافس به صوت سلمان المنكوب.

كذلك كان من المنافسين الشاعرين الصديقين عواد ناصر وحميد قاسم، والأخير كان يستخدم هذه الموهبة في تقنيات فنية لخط الشعارات السياسية على حيطان مدينة الثورة.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.