نور العزاوي: مهمتي إبراز الجمال لا تغيير الوجه

74

آية منصور _ عدسة :صادق جعفر/

تؤمن بأن الجمال، الذي يفترش أرواحنا، ما هو إلا حافز لإظهار نفسه الى الخارج، فيظهر بهيئة وجه جميل وابتسامة مشعة، فهي ترى أن كل امرأة جميلة، وقادرة على إبراز مميزات وجهها.

نور العزاوي، مدونة المكياج العراقية الإولى التي أطلقت مجموعة رموش صناعية خاصة بها، ثم مجموعة من الفرَش باسمها، تُحدثنا عن الجمال وحبها للمكياج منذ الصغر:

نشأت وسط عائلة محبة للألوان والفن، فوالدتها منظمة أعراس وحفلات وخالها هو الرسام ضياء العزاوي، تقول نور: لكني كنت أحب رؤية الجمال الداخلي، مثل الضحكات وكيفية ترجمتها عن طريق الوجه فيصبح أكثر إشراقا وجمالاً، من خلال المكياج الذي يضيف الكمال للملامح، لا يخفي العيوب بل يجعلها كما هي في الحقيقة، “جميلة”.

الرموش أولا

وترى العزاوي أن الرموش من الأمور الأساسية للجمال، إذ من خلالها نستطيع إبراز جمال العين. لذا قررت توفير منتج يضاهي جودة المنتجات العالمية لأننا، في العراق، نفتقر لمنتج اصلي، المنتجات الأصلية كذلك غالباً ما تكون غالية جداً ولا تتوفر بصورة مستمرة، لذا فكرت بإطلاق مجموعة رموش صناعية تحت ماركة “نمنمة” لتلاقي استحسان الجميع لبساطتها وكثافتها، وسعرها المناسب.

بعد مدة من نجاح رموش “نمنمة”، تمكنت نور العزاوي كذلك من إطلاق مجموعة من الفِرَش بمساعدة شركة سحر العيون وتركواز ولاقت صدى كبيراً جداً بين الفتيات لجودتها.

مدينة المكياج

تؤكد نور العزاوي أن عالم المكياج ليس كما يتخيله البعض، اذ تستطيع أغلب الفتيات التعامل مع وجوههن باعتبارها لوحات زيتية، بحيث يتمكنّ من خلالها من إبداع إبراز ملامحهن، كل ما نحن بحاجة إليه هو الذوق فقط، ومعرفة كيفية تنسيق الألوان لتبدو ملائمة للوجه، واختيار النوعيات بعناية كذلك من أجل الحفاظ على البشرة.

كما تؤكد نور على أنها تحب كثيراً توجيه رسالتها، رسالة المكياج الفعال، ذلك الذي يستخف به الكثير ويرونه شيئاً سطحياً وليس ذا شأن عن طريق مواقع التواصل.

ولعل مواقع التواصل الاجتماعي لعبت دوراً مهماً في توضيح الفكرة المأخوذة عن المكياج ومحبي المكياج، إنه عالم واسع وكبير جداً ويشبه مدينة متكاملة، المكياج يجعلك تغير ملامح أشخاص كاملة.

تشير نور الى أنها ليست مع فكرة تغيير شامل للوجه، لكنها مع إبراز الجمال الحقيقي الموجود عند كل فتاة.

أما عن الصعوبات فتبيّن نور كمية المصاعب التي واجهتها لكونها أول فتاة عراقية تصنع ماركة خاصة بها للمكياج، تقول نور:

-إنه فن وتجميل بنفس الوقت، البعض لديه امكانية الرسم على الوجوه والمكياج السينمائي، فالأمر ليس سهلاً ليرميهم البعض بالشتائم، لكن ما يهمني حقاً هو استمرار العمل واستمرار التشجيع والدعم من الفتيات المتابعات والمحبات للجمال بالإضافة إلى زوجي الذي يدرك كمّ الانتقاد الذي يوجَّه لي، و “له” أيضا لكونه –حسب قولهم- يجعل زوجته تظهر هكذا. لكني مستمرة.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.