حسين سعيد… مرعبُ الحرّاس

451

أميرة محسن /

ولد حسين سعيد عام 1958، أكمل دراسته العليا فحصل على شهادة الماجستير في الزراعة. بدأ مسيرته الكروية من خلال المنتخب العراقي المدرسي، ثم التحق بفريق نادي الطلبة الرياضي وخاض أولى مبارياته ضد فريق نادي الشرطة التي انتهت بفوز الطلبة (3-0).
عام 1976 تم استدعاؤه لأول مرة الى صفوف المنتخب الوطني العراقي، لعب مباراته الأولى أمام المنتخب السعودي في الرياض وسجل هدف العراق في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لكل من الفريقين. عام 1977 تمكن من كسر طوق التعادل مسجلاً الهدف الرابع في مرمى الفريق الإيراني ليعيد كأس آسيا للشباب إلى خزينة اتحاد كرة القدم، عام 1978 تمكن من تسجيل الأهداف الثلاثة التي فاز بها العراق على الجزائر وهي أول حالة هاتريك لحسين سعيد دولياً والمباراة حينها كانت استعداداً لدورة الألعاب الآسيوية في تايلند.عام 1979 سجل حسين سعيد عشرة أهداف في بطولة الخليج كانت كافية لنيل العراق الكأس لأول مرة. سجل في بطولات الخليج أربعة وعشرين هدفاً… وما زالت تشكل رقماً قياسياً لهدافي البطولة.
في تصفيات كأس العالم عام 1985 استدعي حسين سعيد من قبل المدير الفني للمنتخب العراقي واثق ناجي وكان له الدور الكبير في نقل العراق إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 1986 في المكسيك وخصوصاً في المباراة الحاسمة أمام المنتخب الإماراتي بقيادة المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا، حيث اعتمد المدرب واثق ناجي على الثلاثي حسين سعيد وأحمد راضي وكريم صدام في تحقيق النصر الكبير بتأهل منتخب العراق لكرة القدم لاول مرة في تاريخه إلى كأس العالم، ولعدم استطاعة المدرب واثق ناجي من المشاركة بالمباراة لأخيرة ذهاباً وإياباً أمام المنتخب السوري فقد كلف المدرب عمو بابا بقيادة المنتخب العراقي فقط خلال المباراة الأخيرة أمام منتخب سوريا في مباراة محسومة سلفاً لأن المنتخب السوري كان ضعيفاً جداً لدرجة ان الاحتفالات بالترشح لكأس العالم في العراق كانت قد بدأت بعد الفوز الكبير على منتخب الإمارات وقبل خوض المباراة النهائية مع سوريا. وفي هذه المباراة ذهاباً واياباً استطاع حسين سعيد تسجيل الأهداف وكان آخرها الهدف الأول ضد سوريا في الطائف في تشرين الثاني من عام 1985.
شارك سعيد مع المنتخب في دورة الألعاب الآسيوية في سيئول وسجل ثلاثة أهداف في مباراتين فقط شارك فيهما أمام عمان بهدف واحد وبهدفين في مرمى الإمارات. في عام 1989 قاد سعيد خط الهجوم العراقي في تصفيات كأس العالم بعد شفائه المؤقت من الإصابة حيث شارك في خمس مباريات ولكنه لم يسجل سوى هدف واحد في الكابوس أمام قطر في المباراة التي تعادل فيها المنتخبان 2 – 2 في بغداد وأدت إلى خروج المنتخب العراقي من تصفيات كأس العالم، ولم يشارك فيها بسبب الإصابة مع المنتخب في دورة الصداقة والسلام في الكويت 1989. عاد إلى صفوف المنتخب في دورة الخليج العاشرة في الكويت 1990 والتي كانت آخر مناسبة له ليودع الكرة… وحينها انسحب العراق من البطولة.
ودع حسين سعيد ساحات كرة القدم دون مباراة اعتزال أو تصريح. بعدها توجه نحو مسيرته الإدارية الجديدة حيث تبوأ خلالها العديد من المناصب في اتحاد كرة القدم واللجنة الأولمبية الوطنية العراقية.
لعب حسين سعيد 131 مباراة للمنتخب الوطني العراقي سجل خلالها 84 هدفاً ليكون واحداً من أصحاب الأرقام القياسية في هذا المجال.
تم اختياره اللاعب رقم 25 من لاعبي القرن لقارة آسيا من ضمن قائمة تحتوي على 30 لاعبا آسيوياً في الاتحادين الآسيوي والدولي لكرة القدم.

المناصب الإدارية
شغل حسين سعيد بعد تركه الملاعب العديد من المناصب الإدارية مثل مدير مكتب العلاقات الخارجية في اللجنة الأولمبية العراقية ونائباً لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم وأميناً للسر ونائباً لرئيس اللجنة الأولمبية العراقية وأمينها العام ومن قبل عضواً في لجنة اللعب النظيف في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ثم عضواً في المكتب التنفيذي للاتحادين الآسيوي والعربي وعضواً في اللجنة الإعلامية للاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيس لجنة كرة القدم النسوية في الاتحاد العربي لكرة القدم ورئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم.. لما له من خبرة في التدريب والقيادة الإدارية.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.