علي حسين: لعبة كمال الأجسام ستعود الى منصّات التتويج

135

أحمد رحيم نعمة /

في سبعينات وثمانينات القرن الماضي كان العراق زاخراً بالمواهب الرياضية في مختلف الألعاب، لاسيما لعبة بناء الأجسام التي أنجبت النجوم الذين تربعوا على عرش القارة الآسيوية، واستمر هذا التألق والإبداع لغاية الألفية الثانية، بعدها حصل إخفاق غير عادي وتراجع خطير للّعبة، استمر لفترات طويلة في السنوات القليلة الماضية، ونتيجة لتواجد القاعات والمدربين، تحاول اللعبة العودة الى أمجادها، ومن بين أبرز نجوم اللعبة البطل الدولي السابق والمدرب الحالي علي حسين الذي يحاول إعداد وتهيئة جيل جديد يعود بلعبته الى المنصات العالمية والذي دار معه هذا الحوار:
من الكرة الى الألعاب القتالية

*في أي الأعوام مارست لعبة بناء الاجسام؟

ـ عندما كنت في مقتبل العمر مارست لعبة كرة القدم، لكن لما أصبحت ناشئاً مارست لعبة التايكواندو، كان جسمي حينها قوياً فأردت أن اتميز في لعبة فردية وليست جماعية، لذا اخترت هذه اللعبة القتالية، وفي عام 1997 وجدت نفسي في لعبة بناء الأجسام التي مارستها لمدة سنتين، وبسبب الوضع المعيشي القاسي تركت اللعبة، وبعدها بفترة عاودت ممارستها، اما بالنسبة لاختياري لها فكان نتيجة حبّي للرياضة وخصوصاً بناء الأجسام ولكون جسمي مؤهلاً للعبة.

*بعدها، أين اتجهت؟

ـ عام 2002 عاودت نشاطي في ممارسة بناء الأجسام تحت إشراف المدرب احمد الربيعي. وفي عام 2006 شاركت في بطولة بغداد حيث احرزت المركز الرابع وكانت اول مشاركة لي على المستوى المحلي. وفي عام 2007 احرزت المركز الثاني في بطولة بغداد، وفي عام 2010 احرزت بطولتين في سوريا الأولى المركز الأول، والثانيه المركز الرابع، كما احرزت لقب بطولة شباب العراق المركز الاول في عام 2011، واحرزت المركز الثاني في بطولة العراق في بابل عام 2012، وشاركت في بطولة دهوك حيث تمكنت من احراز المركز الثاني، وفي بطولة بغداد عام 2013 احرزت المركز الاول،

وفي عام 2014 احرزت المركز الاول في بابل وكانت بطولة نظمها السيد علي العلاق، وفي عام 2015 لبيت نداء العراق في فتوى الجهاد الكفائي والتحقت بساحات القتال لغاية 2017.

شهادة تدريبية

عام 2018 شاركت في دورة تدريبية دولية وحصلت على شهادة تدريبية معترف بها من قبل 90 دولة، كما شاركت في دورة تدريبية وتحكيمية محلية، وفي عام 2018، شاركت في دوره للمكملات الغذائيه وحصلت على شهاده دولية سويدية، وساشارك في دورة تدريبية دولية اخرى نهاية شهر آب الحالي ، هذه الامور المميزة جاءت بفضل الله والأستاذ فائز عبدالحسن.

*لقب (سوريا) من أطلقه عليك؟

ـألقاب كثيرة أطلقت بحقي عندما كنت أتوج بالبطولات لكن لقب (سوريا) ظل عالقاً بسبب أن أغلب البطولات التي حصلت عليها كان في سوريا لذلك كانت تسميتي بسوريا.

العلم العراقي

*برايك ما سبب تراجع رياضة بناء الأجسام؟

ـهي لم تتراجع، لكن البلدان الآسيوية تطورت كثيراً، بل أن العراق متفوق دائماً في هذه اللعبة، فالعراق غني بالنجوم والدليل أن بلدنا يزخر بالقاعات الرياضية الخاصة ببناء الأجسام التي يشرف عليها أبطال عراقيون متخصصون بهذه اللعبة، بتواجد نخبة من المواهب التي تطمح الى إعلاء شأن رياضة بناء الأجسام في البطولات الخارجية ورفع العلم العراقي في اكبر المحافل، بل أن نجوم العراق في لعبة بناء الأجسام استطاعوا خلال الفترة القصيرة الماضية إحراز الكثير من البطولات المهمة على جميع الصعد، في السنوات القليلة الماضية انتشرت بشكل كبير القاعات الرياضية التي تعنى بشوؤن لعبة بناء الأجسام، يقود هذه القاعات رياضيون ابطال تألقوا في عالم اللعبة، حقيقة لقد استهوت اللعبة مختلف الأعمار بحيث اصبح يتردد على القاعات الرياضية الخاصة ببناء الاجسام حتى كبار السن لغرض اللياقة البدنية والمحافظة على اجسامهم، وقسم اخر يتردد لغرض تكوين جسم بارز من اجل الدخول في المنافسات الداخلية وحتى الخارجية، اعتقد ان رياضة بناء الأجسام بخير نتيجة تواجد المواهب التي يشرف على صقلها متخصصون.
قادرون على العودة

*بعد اعتزالك…هل نجحت في التدريب؟

ـكما قلت مسبقاً، لقد دخلت عدة دورات تدريبية داخلية وخارجية وباستطاعتي الحصول على مراكز متقدمة مع مواهبنا التي ننتظر منها كل خير، حقيقة اتحاد اللعبة يبذل قصارى جهده من اجل عودة اللعبة الى أمجادها ونحن قادرون على اعادتها بتواجد الإدارة المميزة للاتحاد، إن شاء الله سنتسيد القارة الصفراء قريباً.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.