مروان حسين: أجمل أيام حياتي الكروية كانت مع حكيم شاكر

155

أميرة محسن /

كان ومازال من أبرز المهاجمين العراقيين، لمع نجمه في أول مشاركاته الدولية، عندما أحرز أربعة أهداف وقاد المنتخب العراقي الأولمبي للفوز بالبطولة الآسيوية الاولى للمنتخبات دون 22 سنة التي نظمتها سلطنة عمان 2014، بل كان قريباً من الحصول على لقب هداف البطولة.

لعب لأندية الزوراء والشرطة ثم انتقل لنادي الخليج السعودي في صيف 2015 لكنه أصيب وتم فسخ عقده بالتراضي فعاد لتمثيل نادي الشرطة في فترة الانتقالات الشتوية، اتفق 2017 مع نادي سباهان الإيراني لتمثيل الفريق لموسمين، وهذا الموسم انضم لصفوف فريق نادي الطلبة. “الشبكة” التقت مروان حسين فكان معه هذا الحوار:

*تجربتك مع الاحتراف؟

– الاحتراف شيء جميل، وكل لاعب يطمح إليه ليعزز مسيرته الرياضية. وتجربتي الاحترافية في نادي سباهان الإيراني ونادي الخليج السعودي كانت متوسطة الحظوظ، لكنها أضافت لي خبرة واحتكاكاً مع ثقافات كروية مختلفة.

*من أين بدأت؟

– بدايتي كانت مع الزوراء المدرسة، وهو صاحب الفضل على مروان، بعدها انتقلت للشرطة الذي بدوره أضاف لي الكثير من خلال خبرة اللاعبين الكبار واكتساب الخبرة وزيادة الطموح والأداء، هذا الموسم أنا مع الطلبة وأطمح أن اقدم مستويات عالية مع الأنيق وأساعد في عودته الى سابق عهده بإذن الله.
*كيف تصف تجربتك مع المنتخب الأولمبي؟

– تجربتي مع الأولمبي بقيادة المدرب حكيم شاكر من أجمل أيام حياتي الكروية، حيت لمع اسمي وبرزت وتركت بصمتي فيه، فقد كنت الأقرب الى الحصول على لقب هداف البطولة الآسيوية حينها، بعد ذلك انضممت الى المنتخب الوطني، كما جاءتني عقود احترافية كثيرة.

*هل أنت مع اللاعب الذي يعتزل وهو في قمه عطائه؟

– أنا مع مستوى اللاعب حتى إذا كان عمره كبيراً، ولكن لديه قوة وطاقة بدنية عالية تجعله يعطي داخل الملعب، لكن إذا كان لا يعطي فالاعتزال أفضل له.

*كيف وجدت التحكيم هذا الموسم؟

– التحكيم جيد جداً هذا الموسم والحكام بشر ومعرضون للأخطاء.

*ما تقييمك للدوري هذا الموسم؟

– الدوري الكروي هذا الموسم فيه منافسه قوية وكبيرة وصعبة، الفرق فيه أكثرها تطمح للصدارة.

*أين تضع الطلبة في ترتيب الدوري؟

– الطلبة في بداية موسمه تعثر قليلاً، لكن بهمّة الكادر التدريبي والهيئة الإدارية للأنيق بدأ يعود الى مساره الصحيح ويقدم مستويات رائعة.

*ماذا ينقص الأنيق كي ينهض من جديد؟

– الجميع في النادي كعائلة واحدة من جمهور وإدارة وكادر تدريبي، وكلاعبين هدفنا أن نجعل الأنيق في الصدارة، وقد تحقق ذلك من خلال العروض المميزة والنتائج الرائعة التي تحققت في مباريات الدوري.

* أبرز محطاتك الكروية؟

– جميع محطاتي الكروية جميلة في ذاكرتي وتركت فيها بصمة، سواء مع الزوراء لـــ6 مواسم و35 هدفاً ومع الشرطة موسمين ونصف و34 هدفاً وحالياً مع الأنيق أكمل مسيرتي.

*أجمل هدف ومباراة؟

– مباراة المنتخب العراقي ضد إيران والتي فزنا فيها بضربات الجزاء بكأس آسيا 2015 وكانت مباراة مجنونه وأهدافي على السعودية مع المنتخب الأولمبي في بطولة آسيا تحت 23 سنة.

* ماذا يمثل لك المشجع والجمهور الرياضي؟

– الجمهور الرياضي هو متعة المبارة ويعطي حافزاً للاعبين لتأدية واجبهم في الملعب.

*هل حققت طموحك الرياضي؟

– أنا مستمر في مسيرتي الرياضية ولا أقف عند حد وطموحي مستمر لغاية اعتزالي، أطمح أن أكون هدافاً للدوري مرة اخرى.

*هل أنت مع المدرب المحلي أم الأجنبي أم أنك مع الأفضل؟

– أنا مع الأفضل الذي يقدم نتائج جيدة وملموسة على الساحة.

*هل أحدث اللاعبون المحترفون فارقاً فنياً للأندية العراقية؟

– المحترفون في الدوري العراقي قد يكون مستواهم بمستوى اللاعب المحلي او أقل، هناك محترفون مثل زاهر ميداني وحسين جويد والجسن ديالو ومعروف يوسف، وحتى هذه الأسماء قد تكون بمستوى لاعبنا المحلي. هناك لاعبون صنعوا الفارق، وهناك لاعبون كان مستواهم الفني أقل بكثير من اللاعب المحلي، بسبب تسرع الإدارات في التعاقد مع المحترفين، بالإضافة إلى أن الميزانية المالية للأندية المحلية لا تسمح لها بالتعاقد مع لاعبين محترفين على مستوى عال.

*هل نفتقر للمهاجم الهداف؟

– بالفعل.. لكن العالم كله يعاني من غياب الهداف، وعندما اعتزل الهداف يونس محمود، لاحظنا وجود فراغ كبير في هذا المركز، وما حدث في نهائيات دورة الألعاب الأولمبية في ريودي جانيرو أكبر دليل على ذلك، ولو تواجد اللاعب الهداف لكنا حققنا مستوى أفضل بكثير وحصلنا على ميدالية بدلاً من الخروج من الدور الأول. نعم يوجد لاعبون مميزون في الدوري العراقي أمثال مهند عبدالرحيم وحمادي أحمد وجاسم محمد وعلاء عبدالزهرة وأيمن حسين، لكنهم يحتاجون للصبر من الإعلام والجماهير.

*من الذي اكتشف مروان حسين؟

-كل الذين أشرفوا على مروان اكتشفوني وهم أصحاب فضل كبير علي وهم حكيم شاكر وراضي شنيشل وناظم شاكر ويحيى علوان، أكنّ لهم كل الاحترام والتقدير.* هل تتابع وتشجع الفرق العالمية؟

– نعم أتابع الدوريات والفرق العالمية ومنها نادي يوفنتوس والأهلي المصري.

*كيف تجد حظوظ منتخبنا الوطني في أمم آسيا؟

– هم أسود الرافدين، أتمنى التوفيق لهم في مهمتهم التي هي بالتأكيد ليست بالمهمة السهلة.

*أخيرا شكراً لحضرتك ولمجلة “الشبكة العراقية” التي تدعم الرياضة والرياضيين، ويارب نرى الرياضة العراقية بأحسن وأفضل حال.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.