تَجاوز!

195

خضير الحميري/

فكرت فيما تعنيه هذه المفردة من دلالات في حياتنا اليومية، دلالاتها بالمعنى السلبي والايجابي معا، وإن كان الأول قد طغى على الثاني، فهي تتردد على مسامعنا بمناسبة وبدون مناسبة، فوجدت بأنها ترد أحيانا من باب وصف لحالة معينة مثل: فلان متجاوز على الرصيف، متجاوز على الشارع، متجاوز على الجيران، كاعد تجاوز، تجاوزني رونغ سايد، وبعضها من باب الوعيد مثل:، لا تتجاوز حدودك، اذا تجاوزت مرة ثانية ترة … ، ما أسمحلك تتجاوز، بدون تجاوز، وبعضها من باب التحريض الناعم لطرف ضد آخر مثل: متجاوز عليك من السما للكاع ،وكفه عند حده ولا تخليه يتجاوز، آني أعتبرهه تجاوز، الى متى يظل يتجاوز وإنت ساكتله، وبعضها يمكن تصنيفه كأعلى درجات المديح مثل: عمره ما متجاوز على أحد، تجاوز أبناء جيله بالدراسة، ولا واحد يكدر يتجاوزه، وبعضها للترضية والتهدئة : تجاوزهه لخاطري.

وأكتفي.. كي لا أتجاوز المساحة المخصصة للكتابة !!

 

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.