عواد ناصر/ دفعني الفضول لأقبل صداقة أحدهم على «الفيسبوك» لأن اسمه (وهو مستعار كما رجحت) أبو نواس. ذهبت إلى صفحته لأتبين شخصيته فاكتشفت أن صديقي الجديد يشبه أبو نواس حيث الكثير من شعره وحكاياته وجرأته ومجونه وخمرياته ومعاركه وسجنه في زمن (هارون الرشيد) وفي زمن ابنه الأمين وهو تلميذه. فكرة صديقي الفيسبوكي طريفة وممتعة وهو … تابع قراءة أبو نواس في ضيافتي
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه