عبد الله صخي / ما يفرحني في العراق قليل جداً. ومن هذا القليل فعالية “أنا عراقي… أنا أقرأ” التي انتهى موسمها السابع قبل أيام في مثابرة مخلصة قلّ نظيرها. ظاهرة فريدة تثير البهجة، تستحق الإعجاب والدعم والتوسع في ظل ركود كئيب محيّر في العديد من مجالات الحياة. شباب متطوعون يكرسون وقتهم لجمع الكتب وإهدائها مجاناً، … تابع قراءة “أنا عراقي … أنا أقرأ”
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه