جواد غلوم/ كثيرا مايحزّ في نفوسنا هول الدمار الذي حلّ بحضارة وادي الرافدين منذ أول وهلة دخل فيها الأميركان بلادنا فاختلطت فرحتي وسعادتي بسقوط الدكتاتورية الصدامية التي كانت مُنيتي قبل حلول مَنيّتي بآثار حزني على مقتنيات وطني الأثرية والعمرانية، ولم انس ماحييت مشاهد النهب والعبث والتدمير الذي حلّ بالمتحف العراقي ومعظم المرافق الثقافية كالمكتبة الوطنية … تابع قراءة البقاء للأجمل والخلود للأصلح
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه