حسن العاني / من المعلوم أن لكل أسرة عراقية أسلوبها الخاص في تربية أبنائها، على وفق ثقافتها ووضعها الاقتصادي وبيئتها. وأعترفُ بدءاً أن منهجي التربوي مع أبنائي كان قائماً على قدر كبير من العنف والتخويف، وهذا بالتأكيد أمرٌ سيئ خاصة لرجل مثلي أمضى حياته الوظيفية في ميدان التربية والتعليم، ولكن ما باليد حيلة حيث نشأتُ … تابع قراءة التربية الحديثة
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه