جمعة اللامي/ لا أشكُ في أن قطّاعاً ضخماً من متذوقي “الفن السابع”، استطابوا شدَّ أبصارهم الى الشاشة، وهم يتابعون تفاصيل فيلم “اللصّ والكلاب”، المأخوذ عن رواية نجيب محفوظ، الشهيرة بالعنوان ذاته. لكن آخرين، ومنهم كاتب هذه الحروف، يجدون في قراءة النص الروائي المكتوب، متعة لا تضاهيها “الجملة البصرية” مهما كانت بليغة، لأن الكلام يمضي، والكتابة … تابع قراءة الحُبُّ إنْ تَكَلّم..!
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه