حسن العاني/ بعضهم يشعر بالحرج، أنا لا ينتابني مثل هذا الشعور، لأن أصدقائي يصفونني في العلن، بأنني رجل (يمشي جنب الحائط)، أما في السر فينعتونني بالرجل (الجبان)، ولا أجد في هذا التوصيف ما يغضبني، لأنه يمثل الحقيقة، ولكنني أحاول تجميل صورتي فأقول، أنا من النوع الذي يسد الباب الذي تأتي منه الريح، بمعنى، إنني انسان … تابع قراءة الشاب الأنيق!
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه