حسن العاني/ سقط الاسم من ذاكرتي، كما سقط المكان، ولكنه ليس أمراً محزناً، فسواء كان إسمها (وردة) أم (تسواهن)، وسواء كانت من ريف ميسان أم من ريف الأنبار، فليس هذا هو المهم، لأن المهم حقاً يتمثل في كون هذه الفتاة حقيقية، وحكايتها كذلك، وأحلى ما في حكاية (وردة) هو ذلك الحب المفعم بالعذرية الذي جمعها … تابع قراءة القروية النبيلة!
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه