جدرانها من الطين، وسقوفها المصنوعة من “البواري” وجذوع النخيل، متجاورةٌ بارتفاع واحد، لا يفصل أحدها عن الآخر سوى بضع صفائح معدنية مملوءة بالتراب، يقوم بعضها فوق بعض حتى تصل الى علو يقرب من المتر، كانت تؤدي دور “الستارة” التي تفصل بين الجيران، ولم يحصل ولو لنصف مرة أن حدثتْ مشكلة، لأن فتى أو شاباً أو … تابع قراءة حراميّة رمضان!
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه