رائحة الكتاب

عبد الله صخي/ لسنوات طوال ظلّ الكتاب الورقي موضع اعتزاز القارئ الشغوف بالمعرفة، كما هو موضع اعتزاز المنازل التي خصصت له مكاناً بارزاً في إحدى غرفها أو جنَباتها. فالكتاب هنا، وإن يبقى مغلقاً جامداً، جزءاً من الجدار أو الخشب، إلا أنه يضيء البيت بشكله المهيب وأغلفته الجذابة، خاصة المجلدات المرصوفة بالحجم المدروس. لكن الهدف من … تابع قراءة رائحة الكتاب