عواد ناصر/ مشتاق لك، يا صديقي، منذ أن تعرفت عليك لأننا لم نكمل حواراتنا، كما يجب. يعني لم نواصلها أيضاً. عتبك علي في “فيسبوك” حقيقي، وفي محلّه. أتخيلك أمامي بسالفيك السبعينيين وبنطلونك التشارلستون وعطرك الرخيص، من نوع “ياردلي”. قلت لي إنك مررت بدارنا، في قطاع ٤٦ وطرقت الباب ولم تجدني. أقول لك: أنا نسيت رقم … تابع قراءة رسالة إلى صديقي في شارع مريدي
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه