د.علي الشلاه/ بالتوقيت ذاته، وفي المكان ذاته، وبالوحشية ذاتها، يفجر ارهابي داعشي نفسه في سيطرة الأثار في مدخل مدينة بابل الأثرية ومدينة الحلة المزيدية ليترك عشرات الشهداء والجرحى يرسمون خارطة الحزن الكربلائي من جديد في اصرار واضح على قتل الانسان العراقي وحضارته منذ فجر التأريخ وحتى اليوم. ولعل المسلات والملاحم وأسطورة الخلود البابلية تحار اليوم … تابع قراءة سيطرة “الأثار” ثانية!
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه