أزهر جرجيس/ لا أحد يدري متى تنتهي هذه المعمعة ولا كيف يتم ذلك. هي حتماً كغيرها من المعمعات التي مرّت بنا وصارت من الماضي. ستمرّ بلا شك، لكن كيف ومتى؟ لا ندري. لا أحد يدري. أراهن على ذلك. بل لا أحد يهمّه أن يدري، فالكل بحمد الله يعلم علم اليقين بأننا سنستيقظ يوماً ونسمع هلاهل. … تابع قراءة معمعة عراقية
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه