كاظم حسوني/ يتجدد حزني كلما طافت بخاطري صورة الروائي الصديق مهدي على الراضي، الذي اسدل الستار على حياته منتحرا في شقته بدمشق في 18 شباط / 2007 ولعلها أول حادثة انتحار لأديب عراقي، وبرغم مضي كل هذه الأعوام ، أرى من الصعب تصديق قصة موته المثيرة للشبهات، فالرجل الذي عرفناه قرابة ستة أشهر كزميل عمل … تابع قراءة مهدي علي الراضي
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه