كاظم حسوني/ ربما هذا التساؤل يدور في خلد كل منا، ففي ظل المتغيرات والحروب التي عصفت بالحياة العراقية وطالت شتى المجالات، كان المثقف وما زال يعيش أوضاعاً صعبة ومضطربة ولم يأخذ دوره المرجو والمنتظر منه، برغم توفر أجواء الانفتاح ووجود هامش الحرية، اذ وجد نفسه يواجه اقصاء متعمدا كما في السابق، من قبل الأوساط المتنفذة، … تابع قراءة مهمة المثقف
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه