جبار عودة الخطاط / للّهجة العراقية سحرٌ خلّاب لا يدرك عمقه إلا من يغادر العراق فتتوق روحه الى “شلونك” و”شكو ماكو” تخرج من ثغر عراقي يسأل عن أحواله.. يشاطره همّه اليومي بدفء الحسجة العراقية اللذيذة.. في الضاحية الجنوبية من بيروت تجد نفسك في أيام عاشوراء إزاء شلال دافئ يثلج الصدر من أفانين اللهجة العراقية أينما … تابع قراءة هذا الغريب منين؟
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه