اياد عطية الخالدي/ ماكنّا نسميه روتيناً إدارياً لم يعد كذلك، تضخم هذا الروتين في رعاية وحمى مسؤولين منشغلين بالبحث عن امتيازات المنصب أكثر من الاهتمام بقضايا الوطن والمواطن، حتى تعملق هذا الوحش مع تفشي الفساد المالي، ليتحول الى غول يعاضد الفساد في خراب الوطن، وغدا ألدَّ عدو للمواطن العراقي والشبح الذي يلاحقه متى ماوقف على … تابع قراءة هذا ليس روتيناً إدارياً!
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه