“سأعود”، قالت الموصل وهي تلملم جراحها التي طالما وقفت عليها كاتمة صرخة ألم لا تليق بها.. “سنعود”، قالت تلعفر وأخواتها من بلدات وقرى نينوى التي وضعت الملح على جراحها وبدأت تصلي بانتظار الخلاص. «سنعود»، قالت محافظات العراق وهي تستقبل نازحي نينوى، تفتح لهم القلوب قبل البيوت، «سنعود» ونضحي بالنذور في غابات الموصل. «سأعود».. تقول أم … تابع قراءة نينوى.. تعــــود
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه