شباك ماريا على دكانة علي عن الكرادة أتحدث
أحمد هاتف/ هو الأسود يخرج من ابتسامة الشارع.. من فاترينات محشوة بالوهج والضوء “كانت هنا طفلة تحلم بأنسكاب الأبيض” على يسار الشارع” أم حلمت بعناق ورائحة حليب أولادها وصبحية توقظ سنواتها بعرفان مبارك”.. كان هنا فجر يتثاءب ليطول.. حتى أن الشمس ظلت حائرة بأي سنا ستشرق.. هي الكرادة.. طفلة بغداد اللاهية.. إبنة الشوارع الفسيحة والضوء … تابع قراءة شباك ماريا على دكانة علي عن الكرادة أتحدث
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه