أحمد أبو الحسن- رسم : فرهاد بيبو / يوم كانت الأصوات عالية، والموج بليداً، ولا جسور للفرات تربط ضفتي الأغنية.. انشطر الفرات وهاجر الجريان الى المعنى ليغتسل بثوب الحلة.. يومها كان صوت سعدي ينشد “كلها منك”، حيث سعدي الحلي يطهّر الغيم ببياض الحمام، ويراقص النخل السكران على ضفاف النهر. كيف للفرات أن يكون فراتاً بلا … تابع قراءة أحبك ياحلو يسمَر يخمري
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه