رجاء خضير/ سارت بخطى ثقيلة نحو كرسيها الخاص في تلك الحديقة الواسعة ونظراتها الشاخصة نحو الباب الرئيس للدار: ترى من تنتظر هذه المرأة المسنة؟ وهل يأتي؟ أم ينتهي يومها بلا لقاء احبتها كأيامها الخوالي. جلستُ بهدوء بقربها وبدأت حديثي معها عن الدنيا، وعن الزمن الذي نعيشه وهو غير زمانهم.. قاطعتني قائلة.. لا تكملي، اعرف ماذا … تابع قراءة خريف يحترق بدفء الربيع
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه