رجاء خضير / هي صرخة مدوية تنفجر في الأعماق لتزيل غباراً قديماً تجمّع في الصدور, ولتمزق أشرعة الصمت الذي بقي أخرساً على مدى سنوات طوال, الصرخة التي نطقت بالحق والعدل, لم يسمعها أحد سوى صاحبها الذي قبُرت معه الحقيقة، هو لم يشأ التحدث ولم يرضَ بقطع صلة الرحم، لم … و لم، فراح هو ضحية … تابع قراءة قابيل وهابيل مرة أخرى
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه