اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 احسان دعدوش: الكوميديا تحتاج الى حاسة سادسة
 جيهان عبد العظيم: قلبي لم يدق لأحد
 مصمم الازياء العراقي ميلاد حامد: أمي اوصلتني الى العالمية
 المراسل الحربي في الفضائية العراقية اسلوب جديد.. شجاعة نادرة
 بيير داغر: رسالتي في "سنعود بعد قليل"ـ

مقالات من الرئيسية
 احسان دعدوش: الكوميديا تحتاج الى حاسة سادسة
 جيهان عبد العظيم: قلبي لم يدق لأحد
 مصمم الازياء العراقي ميلاد حامد: أمي اوصلتني الى العالمية
 المراسل الحربي في الفضائية العراقية اسلوب جديد.. شجاعة نادرة
 التدخين القاتل الذي يفضله الكثيرون!!ـ

الشبكة الفنية
 
رشا الحامد : بعض الفضائيات تزيف الحقيقة
رشا الحامد : بعض الفضائيات تزيف الحقيقة
 إعلامية من أصل بصري يملأ قلبها الأمل وراء قضبان صعوبات الحياة وبحلم وببصيص نور تقول «احلم بأن أرى العراق موحداً يملأه الأمل والسلام والاستقرار والحب في قلب كل عراقي».
انها الإعلامية رشا الحامد مقدمة ومعدة برامج في قناة الفيحاء الفضائية التي تمكنت في وقت وجيز من تحقيق مكانتها البارزة في المجال الإعلامي.. مجلة الشبكة العراقية التقتها فكان هذا الحوار: 
*كيف كانت بدايتك مع الاعلام؟
-بدايتي كانت مع المؤسسة الإعلامية الانكليزية بي بي سي في عمان/ الأردن عام 2004 تقريبا أما التميز فانحني امام أستاذتي الأولى في الإعلام وملهمتي الإعلامية  العربية عبير عوض.
*هل ترين في الصحافة العراقية بصيص أمل في دعم الثقافة والفكر؟
-جانب من الصحافة العراقية يدعم الفكر والمثقفين ويدعو إلى عراق جديد ولكن مع الأسف توجد جوانب أخرى تعمل لجهات معينة مهمتها عرقلة الجهود المبذولة لبناء عراق جديد. 
*كيف تنظر الإعلامية رشا الحامد لمصداقية الفضائيات العربية؟
-بعض الفضائيات تنقل الصورة واضحة والبعض الأخر يزيف الحقائق لأهداف معينة كما حصل في بلدي العراق لم تكن الصورة واضحة وقتها للمواطن العربي، حبث زيفت الكثير من الحقائق فكنا نرى من خلال بعض الفضائيات العربية أخباراً لم تكن صحيحة في الشارع العراقي ولهذا اعتقد أنه يوجد زيف فيما تنقله بعض الفضائيات حول ربيع الثورات العربية.
*ماذا تطلبين من الإعلام العراقي؟
-أن يعتمد على مهنية وخبرة الإعلاميين لا على أشياء أخرى لكي ننهض بإعلامنا العراقي ونصبح بموازاة الإعلام العربي.
*في نظرك هل الإعلام يصنع الحدث أم يخبر عنه ويحلله؟
-في الوقت الحالي الإعلام أصبح يصنع الحدث.
*هل أنت متفائلة بمستقبل الإعلام العراقي بشكل خاص والعربي بشكل عام؟
-التفاؤل جميل, تفاءلوا بالخير تجدوه إن شاء الله أتمنى الأفضل للمستقبل الإعلامي العراقي.
أما بالنسبة للعالم العربي فان مستوى الإعلام أصبح رائعاً جدا ويضاهي الإعلام العالمي. 
*هل تعرضت الإعلامية رشا حامد لمضايقات يوما ما؟
-العمل الإعلامي لا يخلو من المضايقات أكيد تعرضت إلى مضايقات مختلفة لكن الحمد الله تم تجاوزها. 
*أيهما الأفضل بالنسبة إليك العمل كمخرجة ام كمقدمة برامج؟ 
-مقدمة برامج وخاصة
الاجتماعية منها.
*ماذا عن حياتك الشخصية؟
-حياتي الشخصية معقده نوعا ما مازلت غير مرتبطة حتى الآن بسبب انشغالي الكثير بعملي وإهمالي لحياتي الشخصية أعيش بعيدا عن أهلي وهذا الأمر يسبب لي الحزن الدائم, فأحلى الأوقات عندي هي الإجازات التي اقضيها مع عائلتي وأحبابي وخاصة مع أطفال عائلتي أحب دائما التواجد بهذه الأجواء العائلية.  
*هل جربتي العمل الإذاعي؟
-لم اعمل في الإذاعة لان العمل الإذاعي فيه متعة ولا استطيع التواصل معها لكون التلفزيون اخذ الكثير من وقتي علما إنني أحب العمل في الإذاعة وفي الوقت نفسه أصبحت انا صديقة للكاميرا ولم أجد رهبة منها في بدايتي مع التلفزيون عندما كنت اعمل في تلفزيون المربد في محافظة البصرة لمدة سنة واحدة وبعدها انتقلت إلى قناة الفيحاء حيث بدأت العمل محررة إخبار لمدة سنة ونصف السنة ومن ثم عملت في تقديم البرامج وكان أول برنامج لي هو بساط الريح.
*الأقرب إلى نفسك من البرامج؟
-البرامج الاجتماعية هي الأقرب إلى نفسي والمواطن محتاج إلى هكذا برامج وقدمت برنامج مرايا الجنوب وبساط الريح وصبحكم الله بالخير وبرنامج شبيك لبيك في شهر رمضان الكريم ولدي برنامج اجتماعي جديد هو استراحة الجمعة يبث كل يوم جمعة يتضمن استضافة شخصيات فنية وسياسية ورياضية وهو برنامج منوع عائلي اخص به العائلة العراقية. 
*الأقرب إليك في المشاركة بالبرامج؟
-الانسجام مع الزميل مقتدى ألخالدي لكونه مثقفاً ومقدم برامج ناجحة واعتقد اننا نجحنا أكثر من مرة في تقديم برامج ثنائية وهو مبدع في كل المجالات.
*ماذا تسمع رشا حامد؟
-دائما إميل إلى الأغاني العراقية القديمة لمطربين مثل سعدون جابر وحسين نعمة وناظم الغزالي وعدد من المطربين الجدد مثل حسام الرسام وحسن الرسام وقائد حلمي.
*ماذا تكره؟
-اكره النفاق والدجل.
*أمنية رشا الحامد؟ 
-العيش بسلام وأمان وأتمنى أن أسافر دائما وقد سافرت إلى أربع دول فقط عمان والإمارات وتركيا وسوريا.
ساجد سليم