Browsing Category

اعمدة

القرار الأخطر !

جمعة اللامي / "الزواجُ حُصن، من كان خارجه أراد دخوله، ومن كان داخلهُ أراد مغادرته" ( إيمرسون) حدثتني امرأة عراقية بلغت من العمر عتياً، أنها كادت أن تتزوج من رجل عراقي، لكنها حين اتخذت قرارها بعدم الزواج منه، كانت تناصر المسرحي البريطاني…

الصحافة المقروءة بخير

نرمين المفتي / رغم كل ما قيل ويقال عن هيمنة الصحافة المرئية والالكترونية على الصحافة المقروءة، بقيت منحازة اليها، ليس لان تاريخ الصحافة في العالم بدأ ورقيا، وليس للسبب الرومانسي الذي به حنين الى الماضي وهو ان للورق رائحة مميزة، انما لان…

مواطن وحكومات!

حسن العاني / اسمه الثلاثي "سلام ياقو جرجيس"، مواطن مسيحي من مواليد "أربيل-عينكاوه" 1967، انتقل مع أسرته الى مدينة السماوة بحكم وظيفة والده، وهو يومها في سن الرابعة، وكان قدر الأسرة أن تستقر في هذه المدينة التي أحبتها بعمق مثلما أحبتهم…

رئيس التحرير الراحل

جمعة الحلفي / في الأربعينيات والخمسينيات، كانت حلانة التمر أحسن هدية، أما تنكة الدهن الحر فتهي بهي.. وكان العراقي إذا ذهب للتعزية بوفاة أو للتهنئة بزواج، يأخذ معه الحلانة أو تنكة الدهن، وإذا كان ممن “الله منطيهم” يأخذ معه خروفاً يجرجره…

الحسين منتصراً .. الحسين غريباً

د. علي الشلاه / منذ سنة احدى وستين للهجرة وحتى اليوم، ارتبك عنصرا الموت والخلود ازاء ما فعله الحسين بن علي في أرض كربلاء، حين قلب الموازين كلها وقال لا لـ(نعم) المذلة التي أرادها مزورو الإسلام المحمدي ونهجه الأصيل. الحسين الإمام بالكلمة…

هذا الغريب منين؟

جبار عودة الخطاط / للّهجة العراقية سحرٌ خلّاب لا يدرك عمقه إلا من يغادر العراق فتتوق روحه الى "شلونك" و"شكو ماكو" تخرج من ثغر عراقي يسأل عن أحواله.. يشاطره همّه اليومي بدفء الحسجة العراقية اللذيذة.. في الضاحية الجنوبية من بيروت تجد نفسك…

العمل الصحفي في عصر الفيسبوك

أحمد الصالح  / يعرَف الصحفي حسب قانون نقابة الصحفيين بأنه كل من تفرغ للعمل الصحفي. طيب، حتى قبل ظهور الإنترنيت ووسائل التواصل الاجتماعي،كانت وسائل الإعلام التي يعمل فيها الصحفي هي الصحف الورقية والتلفزيون والإذاعة. ظهرت الصحف الإلكترونية…

عندما يكون الاعتذار.. ذنباً!

عامر بدر حسون / بعد دخول داعش الى الموصل كان عليّ أن أسرع بالعودة من بغداد الى أربيل لأكون مع زوجتي. لم تكن هناك بطاقات في الطائرة وقد وصل سعرها في السوق السوداء الى أكثر من 300 دولار.. وتدخّل صديق فحجز لي من خلال صديقته التي تعمل في…

اسماعيل فهد اسماعيل.. الرحيل الى شيء ما

علي حسن الفواز / يرحل اسماعيل فهد اسماعيل عن عالمنا تاركاً لنا أُفقاً مفتوحاً، وسماءً كان يظنّها زرقاء دائما، وكأن هذا الرحيل هو احتجاجه السردي على ما يجري في عالمنا من حروب وبشاعات أخذت الانسان الى اقصى الوجع، ولم تترك له سوى فصولٍ دامية…

تصرفات غير تربوية

نرمين المفتي / صديقتي المتقاعدة حاليا، كانت مديرة مدرسة ابتدائية وحاولت كثيراً أن تقنع المعلمات بالتأني حين يدق جرس الدرس الأخير لتعليم الصغار كيفية الخروج من المدرسة بنظام، كان هدفها ان تعلم النظام لساكني المنطقة كلها من خلال تقليد…