سعد جاسم/ على الرغم من مرور أكثر من أربعة عشر عاماً على واقعة الاغتيال المأساوي لشاعر الصمت والعزلة «الكبير محمود البريكان» ما زال نتاجه الإبداعي مغيّباً ومختفياً ولم يرَ النور الذي يليق به بوصفه منجزاً إبداعياً وإرثاً مهماً لشاعر رائد عاش حياته زاهداً وطاهر الروح وأَبيض القلب ونادر الوجود. من اللافت للانتباه أن الآراء تعددت … تابع قراءة أين إرث البريكان؟
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه