ابنتي عالجت كآبتي

عواد ناصر/ عالجتني ابنتي الصغرى، تمارا، من أعراض الكآبة التي رأتها في إيقاع حياتي المنزلية، قبلتني وهي تحتضن ما يتبقى من جسمي، لتهمس: عطرك حلو، يا بابا. وهذا أول انطباع جعلني أفرح. استطردت: لا تكتئب، حبيبي بابا، لأن لديك الكثير من النِعم، أولها أنا. تخيل أنك فقدتني في تفجير إرهابي، كما يحدث في العراق. أو … تابع قراءة ابنتي عالجت كآبتي