جواد غلوم/ هناك من العادات والسلوكيات المعتادة لدى الأفراد من الصعب تغييرها إلاّ ببواعث ومحفزّات جمالية وفنيّة تلامس الحواس فتؤنسها وتُشعرها بالمتعة. ومن هذه المحفزات إشاعة الموسيقى لتغيير أنماط الحياة الرتيبة. عادةً ما يميل الناس الى ما هو أسهل وأكثر راحة واستخداماً بحيث لا يسبب الإنهاك والتعب، وكم من أصناف البشر عزفوا عن بعض الممارسات … تابع قراءة الترويض بالموسيقى!
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه