د. علي الشلاه/ ما من شيء يرسخ هوية الوطن وبقائه بعد الشهداء إلا الثقافة ورموزها، ومهما حاول المحاولون وأولهم الطغاة كسر هذه القاعدة.. لكنهم لم ينجحوا إلا آنياً وأصبحوا سبة فيما بعد. وتتسع هذه القاعدة في الأوطان المؤسسة في الحضارة والثقافة مثل بلاد الرافدين، حيث يكون الجواهري والسياب والبياتي وغائب طعمة فرمان ونازك الملائكة وجواد … تابع قراءة الثقافة هوية الوطن
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه