حسن العاني/ لا تغفلها الروح، لأنها (جعيفر) الطفولة والعطلة والصيف الذي لا مروحة تقينا حرّه، غير مراوح الخوص اليدوية، وأبناء العاشرة أو قريباً من هذا العمر، يهربون إلى الشارع.. يتجمعون تحت طلعة بيت ترسم ظلاً يحمينا من الوهج، وتسمح لنا أن نمارس لعبة (الصقلة).. ما مرّ يوم صيفي من دون هذا الطقس، ونحن نصغي بآذان … تابع قراءة انا والملك!
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه