آمنة عبد العزيز/ في سنوات عمري الأولى، في تلك المساحة من الدعة، وعند جدار بيتنا القديم في محلة (الكسرة) وسط بغداد، كنا، نحن الصغيرات، نلهو بلُعَبٍ يشبهننا أو لَعِبٍ نرسم من خلاله بعداً للآتي من دون أن ندري أن ذاك اللعب يرسمنا! ماء وطين، أدوات لعبنا، نعجن بعضه ببعضه ونجعل منه طيعاً لأيدينا الصغيرة ونفترش … تابع قراءة بيت أبو بيوت..
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه