جسد

آمنة عبد النبي/ ضَفِيرة طويلة ومُبطنة ويعاد تدويرها لأغراض سياسية ومدنيّة ودينية، علماً أنني أُشبّهها بعملية تلصيق أعضاء تناسلية أنثوية لروبوت بشري ومُطيع تكنولوجياً. ففي غرب العراق مايزال البعض يستبق اسمها القروي المتيبس بعبارة (تكرم مرة). أما الجنوب الحزين فالقاصي والداني يشهد بأن الفصليّة بقيمة النسويّة سارية المفصول، أمّا الشمال البراق فما زالت ترن بذاكرتي … تابع قراءة جسد