مدير التحرير / استوقفني منظر رجل وهو يقود ولده محاولاً العبور على سريع محمد القاسم، فانتظر طويلاً حتى استطاع أن يتجاوز ويصل الى الجانب الآخر من السريع. وهنا تذكرت جسور المشاة التي كانت تملأ السريع وطريق قناة الجيش وقرب الدوائر والمستشفيات الحكومية، ولاتخلو حتى المناطق الشعبية منها، أتذكرها جيداً وسط ساحة باب المعظم المؤدية الى … تابع قراءة جسور المشاة
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه