عامر بدر حسون/ عاش العراق دون دستور منذ العام 1958 وحتى العام 2005. كان لدينا شيء اسمه “الدستور المؤقت” يصدره الضابط الذي يصل للإذاعة اولا ليعلن نجاح انقلابه العسكري ويضع فيه حيزاً كبيراً لصلاحياته. وقد بلغنا ذروة الاستهانة بالدستور مع صدام حسين، وتحديدا مع المادة 42 منه والتي تتيح له اصدار القوانين والقرارات خلافاً لأحكام … تابع قراءة دستور كالجلمود !
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه