حسن العاني / العمل الوظيفي أينما كان، في دوائر الدولة أو القطاع الخاص، لا يلبث بعد سنوات قلائل أن يصبح مدعاة للملل والقرف، بسبب الروتين المتواصل أسبوعاً بعد أسبوع وشهراً بعد شهر وعاماً بعد عام، مهما كان ذلك العمل مريحاً ومردوده المادي جيداً، ولعل بعض ما يخفف من منغصاته هو التغيير، إما بسبب تنقلات الموظف … تابع قراءة رجل قانون
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه