عامر بدر حسون / في أوائل السبعينات، وما إن نزلت ليلاً من السيارة التي نقلتني من بغداد الى المحمودية، حتى داهمني رجلان واقتاداني الى دربونة صغيرة ومغلقة.. وبدآ بتفتيش جيوبي وأوراقي وأنا ملتصق بالحائط بناء على أمرهما! كان الأول ضابط أمن قادم للوظيفة من ريف المحمودية، والثاني ابن مدينتي وصديق طفولتي وشبابي الأول وجاري في … تابع قراءة صديقي رجل الأمن!
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه