رئيس التحرير/ كلما شاهدت سيارة زجاجها مظلل، اتخيل أن من بداخلها هم نوع من الأشباح، يروننا ولانراهم، يتلصصون علينا ونحن في غفلة من أمرنا. أتصور أحيانا أن من في السيارة قد يكون يعرفني، ربما من أيام المعارضة والمنفى، ولسان حاله يقول وهو يراني من وراء الزجاج المظلل: أيباه .. هذا جمعة الحلفي يمشي بالشارع. طبعا … تابع قراءة كلمة أولى
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه