رئيس التحرير/ هل تبقى، بعد الآن، لأحد من أشقائنا العرب ووسائل إعلامهم، من حيرة تبيح له السؤال عن سرّ أحزاننا نحن العراقيين، فلدينا، اليوم، ما يكفي لإجابات دامية من هذا النوع، ولديهم ما يكفي من البراهين على فداحة الخسارات، التي دفعها العراقي ولا يزال يدفعها، على مذبح حريته المنشودة وأمله في الاستقرار والحياة الكريمة. أم … تابع قراءة كلمة أولى
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه