رئيس التحرير/ علي بوتو كنا نستثمر أوقات الظهيرة، حيث حرارة تموز تلسع الوجوه، لنخرج من أوكارنا التي نختبئ فيها، بهدف إنجاز واجب أو لقاء صديق، فنلتقي أحياناً برفاق وأصدقاء، من غير موعد مسبق، نسأل عن أحوال بعضنا البعض وبالخصوص عن ظروف الاختفاء وما إذا كانت بعيدة عن أعين رجال الأمن. كنت أختبئ في منزل عائلة … تابع قراءة كلمة أولى
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه