محسن ابراهيم/ وأنا اسير في شوارع بغداد وقعت عيناي على لوحة اعلانية لمسرحية كوميدية حملت بين طياتها الكثيرة، اسم المسرحية وطريقة الاعلان وماتضمنته من صور لأصحاب العرض المسرحي. أخذت نفسا عميقا بعمق ما كانت تحمله كلمة المسرح من معنى، واطلقت العنان لخيالي متذكراً المسرح الوطني ومسرح المنصور والمسرح العمالي. وماكان يعرض على خشباتها من أعمال. … تابع قراءة من يسخر ممن؟
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه