بشير الاعرجي / بضعة أشهر، هي الفارق الزمني بين وجه بغداد الحالي والسابق، إذ كانت الكتل الكونكريتية الرمادية تخفي وراءها الوجه الجميل لبغداد، ببناياتها وشوارعها التي إختبأت حفاظاً على وجودها من فوضى الارهاب ودماره لسنوات مضت. كتل كونكريتية بلغ عددها نحو مليونين ونصف المليون قطعة، اثقلت ظهر العاصمة، لكنها اليوم بدأت تتناقص شيئا فشيئا لتشرق … تابع قراءة الكتل الكونكريتية.. وداعاً
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه