ناجون من انفجارات قاتلة:عدنا إلى الحياة بطرق غير معقولة
آية منصور/ يقول محمد: خرجت من مستشفى الكاظمية الحكومي مع زوجتي بعد ولادتها بساعات قليلة، كنت مرهقاً ومشوشاً وأريد العودة إلى المنزل فحسب. كان الطفل، الذي يبلغ عمره ساعات فقط، يبكي قليلاً ثم يعود لغفوته، وسائق التاكسي الذي بدا ظريفاً يسألني بين الحين والآخر عنه، ما اسمه، هل هو الأول لنا؟ كان مرحاً وودوداً للغاية، … تابع قراءة ناجون من انفجارات قاتلة:عدنا إلى الحياة بطرق غير معقولة
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه