طالب عبد العزيز/ ذات يوم، وفي مقهى الأدباء بالبصرة، بمحلة البجاري، كنت صحبة الكابتن كريم علاوي، اللاعب الحيّ الوحيد، في أول منتخب لكرة القدم بالعراق، وهو ذاكرة بصرية حادّة، لم تغادر صغيرة ولا كبيرة من تاريخ المدينة، ساعتها أخذنا الحديث باتجاه سوق الهنود، سوق المغايز، سوق الصيادلة، هكذا، بالأسماء الثلاثة التي يتداولها البصريون الى اليوم. … تابع قراءة قراءة في كتاب عبير التوابل
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه