أحمد هاتف / لطالما هربت من هذه الـ “لماذا”.. لطالما ذهبنا معاً الى “الافتراض الناعم” لأن صهيل الأحلام رغيفنا، نحن الذين تجوبُ نومنا الأنهار الهاربة من رجال قياس مناسيب الماء.. نحن الأولاد التسكنهم “ملوحة البحر وتكسرات أصوات النهامة المتلاشية في صمت البحر العاقل..” نحن “التهزمهم مسائل الرياضيات والجذر التربيعي وتجار ضوء القمر والرجال الذين يجيدون … تابع قراءة أغنيةٌ سمراء.. للولد المحزون
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه