مناضل داود/ أوصى أن يُغتسل جثمانه ويصلى عليه في مرقد الإمام الكاظم وأن يُدفن في مقبرة الإمام أبي حنيفة، وهو يُخفي ابتسامته الأخيرة التي أذهلت العائلة وأوقعتها في حيرة التساؤل، ولكن سرعان مانُفذت الوصية، فغص مجلس الفاتحة بالِملل والمذاهب، كيف لا والراحل وجه حفر ملامحه في ذاكرة العراقيين لما يقرب من نصف قرن من الزمن؟ … تابع قراءة فاضل خليل..ابتسامة المُعلّم
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه